تركيا تدخل عسكرياً قبيل إطباق النظام على خان شيخون: ضوء أخضر اميركي-روسي لأردوغان أم صدام محتوم !؟

بعد وصول قوات النظام السوري الى مشارف خان شيخون الإستراتيجية شرقاً وغربا ً، دخلت 3 أرتال عسكرية تركية محافظة إدلب، وتعرّض أحدها إلى غارة جوية في معرّة النعمان نفذتها طائرة ميغ تابعة للنظام السوري، وأدت الى إصابة آلية تركية على الأقل وسقوط جرحى من الجيش التركي ومقتل أحد المسلحين المعارضين على الأقل.

ما يجب متابعته:

* هل هدف الأرتال التركية تأمين أنسحاب قوات المراقبة المتواجدة أساساً في مورك جنوب خان شيخون قبل تعرضها للحصار من قوات النظام ؟

* أم أن هدف الأرتال تعزيز نقطة المراقبة في مورك وإستحداث نقاط مراقبة جديدة لمنع سقوط خان شيخون وتطويق مناطق واسعة في ريف حماه؟

* هل الغارة التحذيرية التي نفذها النظام على الجيش التركي في معرة النعمان أتت بموافقة روسيا؟ أم أن هناك خلاف تركي-إيراني وتركي -روسي دفع اردوغان للدخول العسكري بعد التفاهم مع واشنطن على حدود المنطقة الآمنة؟

* كيف سيؤثر الدخول العسكري التركي على تقدّم قوات النظام السوري، وهل تحدث مواجهة مباشرة بين الجيشين ؟ وما هو مداها؟

بيان الخارجية السورية:

أفاد مصدر رسمي بوزارة الخارجية السورية، بأن آليات تركية اجتازت الحدود باتجاه بلدة خان شيخون بريف إدلب، ما يؤكد دعم تركيا للمجموعات الإرهابية.

وقال المصدر لسانا إن “آليات تركية محملة بالذخائر تجتاز الحدود وتدخل باتجاه بلدة خان شيخون بريف إدلب، لنجدة إرهابيي “جبهة النصرة المهزومين”، مشددا على أن هذه الخطوة تؤكد الدعم التركي اللامحدود للمجموعات الإرهابية”.

وأضاف المصدر أن سوريا “تدين بشدة التدخل التركي السافر”، وتحمل النظام التركي المسؤولية الكاملة عن تداعيات هذا الانتهاك الفاضح لسيادة ووحدة وسلامة أراضي الجمهورية العربية السورية، ولأحكام القانون الدولي.

وتابع المصدر في الخارجية السورية تأكيد دمشق “أن هذا السلوك العدواني للنظام التركي لن يؤثر بأي شكل على عزيمة وإصرار الجيش العربي السوري على الاستمرار في مطاردة فلول الإرهابيين في خان شيخون وغيرها، حتى تطهير كامل التراب السوري من الوجود الإرهابي”

الإعلانات